مركز الأبحاث العقائدية

556

موسوعة من حياة المستبصرين

عشاقه المتعلقون بقشور الأشياء والذين سببوا نكسات وجروا جنايات على المسلمين لا تغتفر " . ويقول أيضاً : " من المؤسف ومن المؤلم أن الجاهل وضعيف الإيمان كلّما مرّ به الزمن يزداد تعصباً وضعفاً ، فلا ينطق بقول الحق وهذا ما يؤلمنا ويحز في نفوسنا أسفاً وحزناً على أمتنا " . ويرى الأخ ياسين أيضاً أن الميل إلى المصالح الدنيوية ، يعد أحد الدوافع لتشويه الحقيقة وكتمانها على الآخرين ، فيقول في هذا المجال : " تعودت بعض الأقلام المأجورة أن تعيش في النفاق وعلى النفاق مقدمة نتاجها الفكري للمجتمع الذي تعيش فيه مزيفاً ومغلوطاً . وذلك بدافع من مصلحة دنيوية تافهه " . التصدي للدعوة بعد الاستبصار : جند الأخ ياسين نفسه بعد الاستبصار والانتماء إلى مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) للعمل الجاد في سبيل انقاذ أبناء مجتمعه ودعوتهم للعودة إلى سبيل الرشاد والركوب في سفينة أهل البيت ( عليهم السلام ) ، لكنه واجهته عقبات كثيرة في هذا المجال . فيقول حول ما لاقاه من عقبات في سبيل نشره لمذهب أهل البيت : " إنّ الطريق شائك وطويل واجتيازه مجهد ، عبر مجتمع لم يعقل ولم يعرف البحث عن الحقيقة ، الأمر الذي لا يتيح للداعية أن يوضح ما يريد أو أن يمد بصره حتى نهاية الطريق ذلك ، لأن الأمة انحدرت وانحرفت في اتجاه مظلم خطه لها المستعمرون والطامعون الغاشمون الذين يقفون لأمتنا الاسلامية بالمرصاد ويضعون في سبيل الداعية من الحواجز والعراقيل ما يصعب عليه تجاوزها والتغلب عليها " . ويضيف الأخ ياسين حول تجربته في الدعوة : " لقد أجهدنا أنفسنا لأكثر من عشرين عاماً ، كي نتلاحم مع أبناء بلدنا في حوار دؤوب ، إلاّ أننا وجدنا الأعذار والإجابات التي كانت بالأمس هي نفسها إعذار اليوم لا تختلف في جوهرها ولا